بعض المقارنات التي قد نغفل عنها جميعا 

وحدة "seal" الأمريكية التي تجاوز عمرها 53 عاماً والمتخصصة للعملِ بالصحاري والغابات الممطرة والمستنقعات والجبال الثلجية والمحيطات، ووحدة "الكوماندوز" الغزيّة التي لم تكمل عقدها الأول واستطاعت اقتحام قاعدة بحرية بعد ساعات من بدأ المعركة..

وحدة "seal" استطاعت قتل بن لادن بعد سنوات وهو مختفي في عدة دول كبيرة بنفس أجهزة الرصد والتتبع ومنظومات الإستخبارات التي استخدمتها "إسرائيل" لتعرف مكان جنودها المعتقلين لدى وحدات القسام في 360 كم مربع وفشلت في ذلك.

وحدة "seal" واخواتها فشلوا في بعض العمليات في العراقِ وافغانستان، وتم قنصُ قناصيها من ببعض الوحدات الصغيرة بأسلحة بسيطة، كما فشلت الوحدات الخاصة وألوية النخبة الصهيونية من اقتحام مدينة صغيرة ساحلية لا تضاريس فيها لسنواتٍ عديدة..

تعجبني جداً تدريباتُ هذه الوحدات وقوتها ومناوراتها وتاريخها الكبير، لكنني في النهاية أشفق على الجنودِ الذي ينحدرون من ضعفٍ لضعف مع السنواتِ والتطور، حتى أصبحت دول العالم تمتلك أقوى الأسلحة الفتاكة والمدمرة، وفي المقابل رجالها خاويين من الداخل، بينما هُنا في غزة في عقلِ المدنين تعبئةٌ دينية وعقائدية وثقة بالله وشجاعة تفوق ما عند جنودهم..

الخلاصة أن أمريكا استطاعت تطبيق مبدأ الوحداتِ الصغيرة بعد حربها في فيتنام وكانت فعالة جداً، وصُرفت عليهم المليارات والسلاح والدبابات وأحدث المنظومات الآمنية والدفاعية والهجومية، ولكنها تركت مكاناً واحداً لم تطورهُ بعد، وهو قلوبُ وعقول جنودها، الذين ضاعوا بين شهواتِ الخمرِ والنساء..

ستسقط كل هذه الدول، وترتفعُ جيوش الأخلاق، قولوا لي بربكم كم جيشاً يتحلى بالأخلاقِ في العالم !؟
#أجمد_جمال


مسلسلات

افلام

صفحتنا

اخبار عالمية

فيديوهات

سلايدر

حصريا بالموقع

حصريا

جميع الحقوق محفوظة © 2014 عربي 4 تكنو | نقل بدون تصريح ممنوع المتواجدون